العيني
228
عمدة القاري
207 حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه أهل وقال إن حيل بيني وبينه لفعلت كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حالت كفار قريش بينه وتلا * ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) * . وهذا طريق آخر في الحديث المذكور أخرجه عن مسدد عن يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر العمري عن نافع وهذا أيضا مضى في الحج في الباب المذكور مطولا قوله ( وبينه ) أي وبين البيت 4185 حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحَمَّدِ بنِ أسْمَاءَ حدَّثَنا جُوَيْرِيَةُ عنْ نافِعٍ أنَّ عُبَيْدَ الله بنَ عَبْدِ الله وسالِمَ بنَ عَبْدِ الله أخْبرَاهُ أنَّهُمَا كلَّمَا عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ ( ح ) . وحدَّثنا مُوساى بنُ إسْمَاعِيلَ حدَّثنا جُوَيْرِيَةُ عنْ نافِعٍ أنَّ بَعْضَ بَني عَبْدِ الله قال لَهُ لَوْ أقَمْتَ العامَ فإنِّي أخَافُ أنْ لا تَصِلَ إلى البَيْتِ قال خَرَجْنَا معَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ دونَ البَيْتِ فَنَحَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم هدَايَاهُ وحَلَقَ وقَصَّرَ أصْحَابُهُ وقال أشْهِدُكُمْ أنِّي أوْجَبْتُ عُمْرَةً فإنْ خُلِّيَ بَيْنِي وبَيْنَ البَيْتِ طُفْتُ وإنْ حِيلَ بَيْنِي وبَيْنَ البَيْتِ صنَعْتُ كَمَا صنَعَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَسارَ ساعَةً ثُمَّ قالَ ما أُرَى شأنُهُمَا إلاَّ واجِدَاً أشهِدُكُمْ أنِّي قدْ أوْجَبْتُ حَجَّةً معَ عُمْرَتِي فَطَافَ طَوَافَاً واحِدَاً وسَعْيَاً واحِدَاً حتَّى حَلَّ مِنْهُمَا جَمِيعَاً . . هذا طريق آخر في حديث ابن عمر أخرجه عن عبد الله بن محمد . . . إلى آخره ، وقد مضى في كتاب الحج في الباب المذكور بأتم منه ، وجويرية مصغر الجارية ابن أسماء بن عبيد الله البصري . قوله : ( أن بعض بني عبد الله ) يعني : عبد الله بن عمر ، والمذكور في الحج عن نافع : أن عبيد الله بن عبد الله وسالم بن عبد الله أخبراه أنهما كلما عبد الله بن عمر ليالي نزل الجيش بابن الزبير ، فقالا : لا يضرك أن لا تحج العام . . . الحديث ، وقد مر الكلام فيه مستوفىً هناك . 4186 حدَّثني شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ سمِعَ النضْرَ بنَ مُحَمَّدٍ حدَّثَنَا صَخْرٌ عنْ نافِعٍ قال إنَّ النَّاسَ يتَحَدَّثُونَ أنَّ ابنَ عُمَرَ أسْلَمَ قَبْلَ عُمَرَ ولَيْسَ كذَلِكَ ولاكِنْ عُمَرُ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ أرْسَلَ عبد الله إلى فرَسٍ لَهُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ يأتِي بِهِ لِيُقاتِلَ عَلَيْهِ ورسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُبَايِعُ عِنْدَ الشَّجَرَةِ وعُمَرُ لاَ يَدْرِي بِذالِكَ فبَايَعَهُ عَبْدُ الله ثُمَّ ذَهَبَ إلَى الفَرَس فجَاءَ بهِ إلَى عُمَرَ وعُمَرُ يَسْتَلْئِمُ لِلْقِتَالِ فأخْبَرَهُ أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يُبَايِعُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قال فانْطَلَقَ فذَهَبَ معَهُ حتَّى بايَعَ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فَهْيَ الَّتِي يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ ابنَ عُمَرَ أسْلَمَ قَبْلَ عُمَرَ . ( انظر الحديث 3916 وطرفه ) . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وشجاع بن الوليد أبو الليث البخاري ، بالباء الموحدة ، مؤدب الحسن بن العلاء السعدي الأمير ، وهو من أقران البخاري ، وسمع منه قليلاً وليس له في البخاري إلاَّ هذا الموضع ، وقال الحافظ المزي ، وقع في عامة النسخ من ( الصحيح ) أخبرنا شجاع بن الوليد ، وفي بعضها : حدثني ، وزعم أبو مسعود أنه في كتاب البخاري : شجاع بن الوليد ، ولم يقل : حدثنا ولا أخبرنا ، والنضر ، بفتح النون وسكون الضاد المعجمة ابن محمد الجرشي ، بضم الجيم وفتح الراء بعدها شين معجمة : اليماني أبو محمد ، وروى عنه مسلم أيضاً ، وماله في البخاري إلاَّ هذا الحديث ، وصخر ، بفتح الصاد المهملة وسكون الخاء المعجمة : ابن جويرية النميري ، يعد في البصريين . وظاهر هذا الطريق الإرسال ولكن الطريق التي بعدها